السيد مهدي الرجائي الموسوي

141

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

وأقول : وفروع هذه الأسرة تتفرّع إلى أربع فروع ، وهم : آل صالح وزعيمهم السيّد زين العابدين جدّ السيّد علي ، وآل ناصر ومنهم فرع في مدينة بعلبك ، وفرع في الصالحية من

--> ومنهم : السيّد الجليل العلّامة المجتهد المجاهد حجّة الاسلام السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا ريب في أنّ الأشراف الكرام ، أعني : آل زين العابدين صالح ، وآل القنطار ، وآل ناصر ، وآل إبراهيم ، وآل عثمان ، الموجودين في مدينة بعلبك وفي النبي شيث ، من فرع الدوحة الأحمدية ، وأغصان السرحة الفاطمية الحسينية الموسوية ، وهم في الاشتهار في ذلك كالشمس الضاحية ، ومنهم الشريف العالم الفاضل والمنيف المهذّب الكامل الصفي الوفي الأبي الحمي التقي النقي ، السيّد علي زين العابدين صالح صاحب هذا الشرف ، فإنّه ثمرة من تلك الشجرة المباركة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء ، شجرة التقوى والرضوان والهدى والايمان ، شجرة منبتها التأويل والتنزيل ، وخدمها جبرائيل وميكائيل . نسب تفرّع عن وصيّ * أواخي وصي رسول فطوبى لمن حفظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في عترته وذرّيته ، وأدّى أجر الرسالة بمودّتهم ، وفّقنا اللّه لذلك بمّنه وكرمه إنّه أرحم الراحمين . حرّره في ( 9 ) جمادي الأولى سنة ( 1342 ) الأقلّ الأحقر عبد الحسين شرف الدين الموسوي . ومنهم : السيّد الجليل الامام الحجّة مرجع الأنام والزعيم الأوحد ، آية اللّه العظمى السيّد أبو الحسن الموسوي الاصفهاني ، وهذا نصّ ما كتبه : الحمد للّه كثيرا ، وسبحان اللّه بكرة وأصيلا ، والصلاة والسلام على من أرسله هاديا ومبشّرا ونذيرا ، وداعيا إلى اللّه باذنه وسراجا منيرا ، وعلى أهل بيته الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، أمّا بعد فقد فاز بصري ، وتشرّف ناظري ونظري ، بمطالعة هذا النسب الطاهر ، الذي ينتسب إليه السيّد الجليل الشريف النبيل الحسيب النسيب ، واللبيب الأريب الجامع أنواع الفضائل ، والمحرز قصب السبق في مضمار الفواضل ، مولانا السيّد علي بن السيّد زين العابدين بن السيّد محمّد علي بن السيّد زين العابدين إلى آخر نسبه الشريف ، الذي ينتهي إلى الشجرة الطيّبة النبوية التي أصلها ثابت وفرعها في السماء ، فصلّى اللّه على أصلهم ، وزاد في نسلهم بمنّه وفضله . حرّر في شهر شوّال سنة ( 1365 ) أبو الحسن الموسوي الاصفهاني .